سرطان الرئة هو السبب الرئيسي للوفاة بسبب السرطان على مستوى العالم، ونظراً لعدم وجود أعراض مبكرة واضحة، غالباً ما يتم التشخيص بعد تقدم المرض. على الرغم من أن الفحص باستخدام التصوير المقطعي المحوسب منخفض الجرعة أو الجرعة القياسية (computed tomography، CT) قد رفع معدل الكشف المبكر، إلا أن التعرض للإشعاع المؤين دفع بالتصوير بالرنين المغناطيسي (magnetic resonance imaging، MRI) كأداة تصوير خالية من الإشعاع إلى الواجهة. تُظهر التسلسلات الجديدة في MRI أداءً ممتازاً في فحص العقيدات الرئوية من حيث مقاومة التشويش، ودقة عالية، والقدرة على التعرف على العقيدات الصغيرة. ومع ذلك، تواجه هذه التسلسلات تحديات عند تطبيقها سريرياً مثل نقص المعايير الموحدة، واعتمادها الكبير على الأجهزة، وقلة الخبرة في تفسير الصور، مما يقيد تطبيقها في العالم الحقيقي. يركز هذا المقال بشكل أعمق على عنق الزجاجة التحويلي لهذه التسلسلات في فحص العقيدات الرئوية المبكر وتشخيصها النوعي، ويحاول بناء إطار تقييم ثلاثي الأبعاد يشمل الأداء، والملاءمة، والتفسير. كما تستكشف الورقة إمكانية دمج التصوير الوظيفي MRI مع نماذج التشخيص بالذكاء الاصطناعي (artificial intelligence، AI)، مشيرة إلى أن نماذج الذكاء الاصطناعي الحالية تواجه مشكلات رئيسية مثل نقص بيانات التدريب، وتغاير التسلسلات، وعقبات نقل الميزات. بشكل عام، يقدم المقال تحليلاً منهجياً للتقدم التكنولوجي في فحص وتشخيص عقيدات الرئة باستخدام MRI، مع التأكيد بشكل خاص على تحديات تطبيق التسلسلات الجديدة والفجوات في أطر التحليل بالذكاء الاصطناعي، بهدف تقديم أفكار بحثية وتوجيهات عملية موجهة لمسارات الفحص الخالية من الإشعاع لسرطان الرئة.